أعرب عميد شؤون الطلبة – رئيس لجنة تخريج الفوج الـ 45 الدكتور معتصم شطناوي، عن فخر جامعة اليرموك واعتزازها، بأن تتزامن احتفالاتها بتخريج الفوج 45 من طلبتها مع احتفالات المملكة باليوبيل الفضي لجلالة الملك عبدالله الثاني. وأضاف أن اللجنة تعمل على إنجاز كافة الترتيبات والاستعدادات اللازمة لإقامة حفلات تخريج الفوج 45 لطلبة الجامعة بالصورة التي تليق بتاريخ وعراقة جامعة اليرموك، وحجم إنجازات طلبتها، بما يبعث البهجة والفرح في الحرم الجامعي ولدى الخريجين وأسرهم. وأكد أن اللجنة تكثف من جهودها للانتهاء من الترتيبات الفنية الاحتفالية اللازمة، من خلال تجهيز ملعب كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في الجامعة والذي سيحتضن حفلات التخريج، وتزويده بما يلزم من أعمال هندسية وجمالية وتقنيات فنية. وأشار شطناوي إلى أن حفلات التخريج ستبدأ في الثالث من شهر آب المقبل، مشيرا أن "البروفات" ستكون في صالة خالد بن الوليد "الجمنازيوم"، في دائرة النشاط الرياضي في العمادة، وفقا لبرنامج "بروفات" وحفلات التخريج الذي أعلنته العمادة. يذكر أن عدد خريجي هذا الفوج يبلغ 8345 خريجا من مختلف التخصصات والدرجات العلمية.
أكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، إيمان الجامعة بأن الطلبة هم أفضل استثمار لمستقبلها، وأنها تسعى في إطار الرؤية الملكية السامية إلى الاستدامة والبناء الفكري القائم في أساسه على الشباب الأردني الواعي المنتمي لوطنه وقيادته وأمته.
وأضاف خلال لقائه أعضاء الهيئة الإدارية لاتحاد طلبة جامعة اليرموك، أن القيادة الهاشمية الحكيمة غرست وتغرس فينا الدروس والعبر لأن يكون الأردن بلدا متطورا وسباقا في الإنجازات، وعليه تأتي مسؤوليتنا في توفير الفرص وشحذ الهمم أمام الطلبة للانطلاق في دروب العلم والمعرفة وامتلاك المهارات الحديثة القائمة على الابتكار والإبداع.
وشدد على أن جامعة اليرموك قدمت صورة وطنية زاهية بالديمقراطية الأردنية خلال انتخابات اتحاد الطلبة للدورة الـ 29، مبينا أن التطلعات تقوم على التشاركية مع اتحاد طلبة قوي مُدرك للتحديات وعلى قدر المسؤولية في تمثيل وخدمة الجسم الطلابي وتعزيز مسيرة الجامعة.
ودعا مسّاد إلى وضع خطة عمل متوازنة تتعدى في أهدافها أسوار الجامعة إلى فضاء رحب مداه المجتمع والوطن، عبر مبادرات ونشاطات طلابية تُحقق رسالة الجامعة المتمثلة بالتعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، لافتا إلى أن الجامعة وضعت خطة طموحة لتطوير البنية التحتية في مختلف مرافق الحرم الجامعي.
وأشار إلى أهمية "محور الطلبة" فيما يخص التصنيفات الأكاديمية، من خلال التفاعل وطرح الأفكار وتنفيذ البرامج النوعية الهادفة، مشيدا بما حققته الجامعة من تقدم وللعام الثاني على التوالي في تصنيف "كيو اس" العالمي للجامعات.
وتابع: لقد صُنفت الجامعة وفق هذا التصنيف ضمن أفضل 375 جامعة على مستوى العالم في تأثير الخريجين وتبوئهم للمناصب القيادية، كما وُصنفت ضمن أفضل 450 جامعة على مستوى العالم في مؤشر سمعة الخريجين، مشددا على أن هذا ما تسعى إليه الجامعة، وهو تسليح طلبتها وخريجيها بالمعارف والمهارات التي تؤهلهم للمنافسة المهنية وشغل المناصب القيادية.
من جهته، أكد عميد شؤون الطلبة الدكتور معتصم شطناوي، حرص "العمادة" على اللقاء والتواصل الدائم مع أعضاء اتحاد الطلبة، بوصفهم حلقة الوصل بين الجامعة وزملائهم، مُقدرا التفاعل الإيجابي من جانب أعضاء الاتحاد وحرصهم على بلورة مجموعة من الأفكار القائمة في أساسها على الريادة وخدمة الجامعة.
في ذات السياق، شدد رئيس اتحاد الطلبة الطالب عدي ذيابات، على حرصه وزملائه في اتحاد الطلبة على العمل التشاركي القائم على هدف محدد عنوانه الدائم "جامعة اليرموك ومصلحتها"، من خلال عمادة شؤون الطلبة عبر خطة عمل واضحة الرؤية والأهداف.
شاركت جامعة اليرموك في ورشة العمل "الطاولة المستديرة للأحزاب والجامعات"، والتي نظمها معهد السياسة والمجتمع وصندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، بحضور وزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة، ورئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب المهندس موسى المعايطة، ومدير صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية مازن طبلت، بمشاركة عمداء شؤون الطلبة في الجامعات الحكومية وأمناء عامي الأحزاب السياسية. وضم وفد "اليرموك" المشارك بالورشة كل من عميد شؤون الطلبة الدكتور معتصم شطناوي، ومشرف صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية في العمادة مهند هناندة، ومساعد مدير دائرة النشاط الثقافي والفني في العمادة موفق البطاينة. وتضمن برنامج الورشة ثلاث جلسات نقاشية تناولت موضوعات العمل الحزبي في الجامعات، بعنوان الأحزاب والجامعات من الواقع إلى المأمول، تحديات العمل الحزبي في الجامعات من وجهة نظر كل من الجامعات والأحزاب، وآليات تجويد العمل الحزبي والاستقطاب داخل الجامعات. وأشار شطناوي الى إن "اليرموك" وتنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية، عملت على تكريس كافة إمكاناتها في سبيل توعية طلبة الجامعة بأهمية الانخراط في العمل السياسي، وخوص غمار العمل الحزبي الوطني الهادف، استعدادا للقيام بدورهم المستقبلي في قيادة العمل والمشاركة في صنع واتخاذ القرار، وبناء المستقبل المنشود لهم وللأجيال القادمة. وبين أن العمادة ومن خلال قسم الهيئات الطلابية أعدت ومنذ وقت مبكر كافة الترتيبات والإجراءات اللازمة لإقامة الأنشطة الطلابية الحزبية داخل الجامعة، وبما يتوافق مع التعليمات المعمول بها في الجامعة، حيث شهد حرم الجامعة وعلى مدار العام الجامعي إقامة العديد من الجلسات الحوارية والفعاليات بمشاركة أعضاء من الأحزاب السياسية، تمحورت حول أهمية العمل الحزبي، وتشجيع الطلبة على الانضمام للأحزاب الوطنية، والمشاركة في العملية الانتخابية على أساس حزبي، يحقق تطلعات الدولة الأردنية، ومصلحتها العليا. وأكد شطناوي، أن عمادة شؤون الطلبة لن تتوان عن تنفيذ كافة الفعاليات التي من شأنها تفعيل مشاركة الطلبة في الحياة السياسية والحزبية.
شكلت عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك وبالتعاون مع مؤسسة عبد الحميد شومان، فريق “سفراء شومان” للعام الجامعي القادم 2024-2025، ويضم الفريق 12 طالبا وطالبة من مختلف التخصصات في الجامعة.
وقالت مساعدة العميد، مشرفة الفريق الدكتورة يارا النمري، أن اختيار أعضاء الفريق جاء عبر مقابلات وجاهية شملت كافة الطلبة المتقدمين للمشاركة، وتمحورت حول العمل التطوعي والثقافي الطلابي، وتطلعات الطلبة من المشاركة في الأنشطة اللامنهجية.
وأوضحت أن عمل الفريق يتضمن تنفيذ سلسلة من الأنشطة الثقافية الهادفة إلى صقل مهارات الطلبة، وإثراء معرفتهم، وتفعيل مشاركتهم في العمل التطوعي، بما يلبي تطلعات العمادة وحرصها على ترجمة رؤى الجامعة بوجود فرق طلابية نشيطة ومميزة تسهم في ابتكار وتنظيم مبادرات ريادية.
وإلى جانب النمري، شارك في مقابلة الطلبة كل من مساعد مدير دائرة النشاط الثقافي والفني في العمادة موفق البطاينة، وأخصائي الاتصال والتسويق في المؤسسة يزن أبو العظام.
فاز الطالب عدي ذيابات من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، برئاسة اتحاد طلبة جامعة اليرموك للدورة 29. كما واظهرت النتائج عن انتخاب الهيئة الإدارية للاتحاد وعلى النحو التالي: - الطالب بندر يوسف صلاح / نائبا للرئيس وممثلا لكلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية - الطالب رعد السالم/ أمينا للسر وممثلا لكلية التمريض - الطالب محمد البشير/ أمينا للصندوق وممثلا لكلية الإعلام - الطالب سامر المستريحي / ممثلا لكلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب - الطالب فارس مهيدات/ ممثلا لكلية الطب - الطالب محمد العماوي/ ممثلا لكلية الصيدلة - الطالب محمود بني عبد الرحمن / ممثلا لكلية الآداب - الطالب عمار الحاج/ ممثلا لكلية العلوم - الطالب محمود الشياب/ ممثلا لكلية الأعمال - الطالب عبد اللطيف علاونة/ ممثلا لكلية الفنون الجميلة - الطالب معتز عبيدات/ ممثلا لكلية الآثار والأنثربولوجيا - الطالب هشام العرود/ ممثلا لكلية العلوم التربوية - الطالب عبد الله القضاة/ ممثلا لكلية السياحة والفنادق - الطالب راسم القرعان/ ممثلا لكلية القانون - الطالب أحمد فريحات/ ممثلا لكلية التربية البدنية وعلوم الرياضة وكان رئيس الجامعة بالوكالة الدكتور موسى ربابعة، قد أكد في بداية عملية انتخاب الهيئة الإدارية للاتحاد، أن جامعة اليرموك بهمة طلبتها وأبنائها قد طوت صفحة ناصعة من الديمقراطية، وقدمت صورة زاهية تليق بتاريخها وانجازاتها الأكاديمية المتواصلة، وفي مقدمتها هذا النجاح اللافت في اجراء العملية الانتخابية. ودعا ربابعة بحضور نائب رئيس الجامعة – رئيس اللجنة العليا للانتخابات الدكتور سامر سمارة وعميد شؤون الطلبة الدكتور معتصم شطناوي وأعضاء اللجنة، اتحاد الطلبة الجديد إلى تقديم برامج نوعية تخدم الجسم الطلابي، وأن يكون عونا وشريكا لإدارة الجامعة في تنفيذ الأفكار الإبداعية التي تخدم الجامعة ومسيرتها في مختلف المجالات وعلى جميع الصعد.
حل فريق جامعة اليرموك للمناظرات ضمن أفضل ثماني فرق، من أصل مئة فريق جامعي للمناظرات، وذلك بعد أن استطاع الوصول للدور ربع النهائي ضمن منافسات البطولة الدولية السابعة لمناظرات الجامعات في اللغة العربية، والتي أقيمت في العاصمة القطرية الدوحة بتنظيم من مركز مناظرات قطر التابع لمؤسسة قطر التعليمية. وضم الفريق كل من الطلبة: جبريل الخطيب من كلية العلوم، ويوسف الصوافين من كلية الطب، وزيد العدينات من كلية الطب، ومهند الهاملي من كلية الآداب، وبإشراف مساعد عميد شؤون الطلبة الدكتورة يارى النمري، كما يتولى واصل العمري من قسم الهيئات الطلابية في العمادة متابعة أداء الفريق. وتمكّن الفريق من التأهل للمشاركة في بطولة آسيا العام المقبل، سيما وأنه استطاع خلال مشاركته في الدور التأهيلي للبطولة من تحقيق الفوز بثلاث مناظرات من أصل ثلاثة كما اجتاز الدور الثاني، واستطاع بجدارة الوصول إلى الدوري الإقصائي "دور ال١٦"، ومن ثم دور ربع النهائي. عميد شؤون الطلبة في الجامعة الدكتور معتصم شطناوي، أشاد بجهود الفريق وما قدموه من أداء مميز خلال مشاركتهم في المسابقة وحرصهم على رفع اسم اليرموك، مؤكدا دعم الجامعة وعمادة شؤون الطلبة الموصول لفريق المناظرات ليتمكن من اثبات تميزه وقدراته على المستويين المحلي والعربي.
مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور موسى ربابعة، الحفل الختامي لتكريم الطلبة الفائزين "بمسابقة حفظ القرآن الكريم ومسابقة حافظ الجامعة للعام الجامعي 2023-2024 م"، التي نظمتها كلية الشريعة والدراسات الإسلامية وعمادة شؤون الطلبة، في مبنى المؤتمرات والندوات.
وقال ربابعة إن هذا اليوم هو من أيام "اليرموك" المباركة والمشهودة، الذي يجسد دورها الريادي والتنويري، ويعيد "اليرموك" المعركة والتاريخ والمنارة والحضارة إلى الواجهة، في أردن الخير والعطاء، فهذه المناسبة من المناسبات التي تمتاز عن غيرها، لأنها تحمل في طياتها عبق القرآن الذي يندمج مع اللحظة التاريخية اليرموكية، التي جسدت عبر حركية الزمن وسيرورته محطات بارزة من دورها في خدمة العلم والعلماء.
وأكد اهتمام الجامعة بدعم الطلبة وتحفيزهم على المشاركة في مختلف الفعاليات والأنشطة التي من شأنها رفع مستواهم الأكاديمي والعملي، مبينا أن تلاوة القرآن العظيم تمثلُ لحظات انغماس الروح مع البرهة الوجدانية الساعية إلى تنقية النفس وصفاء الوجدان، وهنا تأتي مسؤولية “اليرموك" صاحبة الرسالة ومنارة العلم في بناء الإنسان القادر على البذل والعطاء لصالح مجتمعه وأمته.
من جهته، قال عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية الدكتور محمد طلافحة، أن جامعة اليرموك، ومن خلال كلية الشريعة والدراسات الإسلامية وعمادة شؤون الطلبة، تحرص سنويا على تنظيم هذه المسابقة، بوصفها من الفعاليات الطلابية الهادفة التي تحظى باهتمام طلابي واسع.
وتوجه طلافحة بالشكر للجهات الراعية والداعمة لهذه المسابقة، وهي البنك العربي الإسلامي الدولي، والمهندس محمد العمري، والأستاذ يحيى شعبان، والأستاذ أسامة غزاوي، مثمنا جهودهم الخيرة في دعمهم وتواصلهم الدائم مع الجامعة ونشاطاتها الهادفة، موجها شكره أيضا لمدرسي ومدرسات التلاوة من قسم أصول الدين، ولجنة التحكيم على جهودكم المباركة في إنجاح هذه المسابقة.
وتخلل الحفل قصيدة شعرية ألقاها مساعد عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية لشؤون الطلبة الدكتور سعيد بواعنة، بعنوان "ما أجمل القرآن"، بالإضافة إلى عرض فيديو توضيحي تضمن جملة من البيانات والإحصائيات المتعلقة بالمسابقة.
ووفق نتائج المسابقة، فقد فاز الطالب الحسن حكمت علي علي، من قسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب، المركز الأول، حفظ القرآن الكريم كاملا، وهو من طلبة الجالية العراقية الدارسين في الجامعة.
وكان مشرف برنامج القرآن الكريم في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية الدكتور نذير الشرايري، قد تلا باقي نتائج المسابقة، والتي جاءت على النحو التالي:
- الطلبة الفائزون بالمراكز الخمسة الأولى من مسابقة حفظ القرآن الكريم/ المستوى الخامس/ حفظ خمسة أجزاء.
المركز الأول: ساجده محمود مرشد غانم/ كلية الشريعة
المركز الأول مكرر: شهد حسين محمد ابو الفول / كلية الشريعة
المركز الثاني: إسلام وليد أحمد الطوباسي/ كلية الشريعة
المركز الثالث: طه إبراهيم محمد عودة/ كلية الآداب
المركز الرابع: آسيا ناصر محمد علي/ كلية الآداب
المركز الخامس: ايمان عبد الحافظ سعيد النمرات/ كلية العلوم
المركز الخامس مكرر: آية أحمد حمد السيوف/ كلية الآداب
- الطلبة الفائزون بالمراكز الخمسة الأولى من مسابقة حفظ القرآن الكريم/ المستوى الرابع/ حفظ عشرة أجزاء.
المركز الأول: غيث زهير خريس/ كلية الشريعة
المركز الثاني: ديانا أمرينا بنت عمران/ كلية الشريعة
المركز الثاني مكرر: آية أنور محمد السعد/ كلية الشريعة
المركز الثاني مكرر: صالح عارف عطوه ابو صعيليك/ كلية الشريعة
المركز الثالث: شفاء عبدالقادر علي بني عطا/ كلية الشريعة
المركز الثالث مكرر: سيتي عائشة حميرى بنت أنوار إسماعيل/ كلية الشريعة
المركز الرابع: نور احمد محمد جمعه العوايشة/ كلية الشريعة
المركز الخامس: مرام صقر احمد الطيار/ كلية العلوم التربوية
- الطلبة الفائزون بالمراكز الخمسة الأولى من مسابقة حفظ القرآن الكريم/ المستوى الثالث/ حفظ خمسة عشر جزءا.
المركز الأول: يارا وسيم عبد المجيد الحسنات/ كلية الطب
المركز الأول مكرر: قاسم عبدالله محمد الجيوسي/ كلية الشريعة
المركز الأول مكرر: مهند عاكف سليمان اللوباني/ كلية الصيدلة
المركز الثاني: أسامة محمد محمود ربابعة/ كلية الآداب
المركز الثالث: رهام محمد أحمد أبو هدية/ كلية الشريعة
المركز الرابع: إيمان عبد الله محمد الجيوسي/ كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية
المركز الخامس: تاج الدين ايمن احمد الصمادي/ كلية الطب
- الطلبة الفائزون بالمراكز الخمسة الأولى من مسابقة حفظ القرآن الكريم/ المستوى الثاني/ حفظ عشرين جزءا.
المركز الأول: احمد محمد المهدي محمد ربابعه/ كلية الشريعة
المركز الثاني: محمد عيسى محمد الجبالي/ كلية الطب
المركز الثاني مكرر: فاروق عبد الكريم محمود مهيدات/ كلية الشريعة
المركز الثالث: محمد بن يوسف زكريا / كلية الشريعة
المركز الرابع: محمد آدم حقيقي/ كلية الشريعة
المركز الخامس: تم حجبه بسبب الفارق الكبير في العلامة.
- الطلبة الفائزون بالمراكز الخمسة الأولى من مسابقة حافظ الجامعة وذلك عن المستوى الأول/ حفظ القرآن الكريم كاملا.
المركز الأول: الحسن حكمت علي علي/ كلية الآداب
المركز الثاني: أنس طلعت نعمان الخولي/ كلية الطب
المركز الثاني مكرر: عبد العزيز أحمد خاليل عبد العزيز/ كلية الآداب
المركز الثالث: محمد علي عمران بن محمد سفاري/ كلية الشريعة
المركز الرابع: عبد الرحمن علي قاسم عودات/ كلية الشريعة
المركز الخامس: تم حجبه بسبب الفارق الكبير في العلامة.
يذكر أنه تولى تحكيم هذه المسابقة، مجموعة من أساتذة الكلية وهم:
- د. نذير الشرايري / مشرف برنامج القرآن الكريم في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية
كتب رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، مقالا في صحيفة الرأي بعنوان " انتخابات نجحت وكما أُريدَ لها"، تناول فيه ما حققته جامعة اليرموك، من إنجاز وطني وديمقراطي أردني تمثل في تنفيذ وإجراء الاستحقاق الطلابي لانتخابات اتحاد الطلبة في دورته الـ 29 وفق ما خطط له من حيث الرؤية والهدف من هذه الانتخابات والمتمثلة بالمشاركة الطلابية الواسعة.
وأكد مسّاد أن جامعة اليرموك أرادت لهذه الانتخابات أن تكون انتخابات على قدر طموحات جلالة الملك ودعواته المستمرة لإطلاق العنان وإفساح المجال أمام شباب الوطن من طلبة الجامعات الأردنية لتكون لهم كلمتهم وأخذ مكانهم في المشاركة في الحياة السياسية والعامة عبر تمكين المواطن للمساهمة في عملية صنع القرار والمشاركة في مسيرة التطور التي تشهدها المملكة في جميع المجالات.
وتاليا نص المقال:
أُسدلت الستارة يوم أول من أمس في جامعة اليرموك على انتخابات الدورة التاسعة والعشرون لانتخابات اتحاد طلبة الجامعة التي أُريدَ لها أن تكون انتخابات على قدر طموحات جلالة الملك ودعواته المستمرة لإطلاق العنان وإفساح المجال أمام شباب الوطن من طلبة الجامعات الأردنية لتكون لهم كلمتهم وأخذ مكانهم في المشاركة في الحياة السياسية والعامة عبر تمكين المواطن للمساهمة في عملية صنع القرار والمشاركة في مسيرة التطور التي تشهدها المملكة في جميع المجالات، ونحن في هذا الصدد ممتنون لإصرار الملك الذي يعوّل على الشباب في قيادة دفّة التغيير النوعي ودفع عجلة الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي إلى الأمام وفق رؤى حداثية توازن بين الأصالة والمعاصرة والتأكيد للقاصي والداني ومن جديد أنهم جديرون بالديمقراطية ممارسة وثقافة وترجمة ميدانية على أرض الواقع.
وإذا كنا نتحدث عن نجاح الانتخابات في جامعة اليرموك كمؤسسة وطنية وتعليمية وتربوية أردنية وشكلت في دلالاتها محطة مهمة من محطات العمل الوطني، فإن ذلك ما كان لولا جملة من الأسباب والركائز التي شكّلت بمجملها النتيجة التي رسمت لها الجامعة وخططت للوصول إليها بكل ما لديها ولدى كوادرها من خبرات عملية وإمكانات فنية وفريق عمل كان منسجمًا ومتناغمًا لبلوغ المُراد، دون أن نغفل عن دور المؤسسات الوطنية الشريكة في صناعة النجاح إذ كان للتعاون الكبير مع الهيئة المستقلة للانتخاب والتنسيق المشترك مع المؤسسات ذات العلاقة وعلى الأخص في محافظة اربد دور جليٌّ في في نجاح وانجاح العملية الانتخابية لتكون بصمة أردنية هاشمية في الديمقراطية والشورى والعمل الجماعي لنتمكن من القول بكل ثقة أنها كانت انتخابات تحاكي انتخابات مجلس النواب التي سوف تجري في وقت لاحق من هذا العام إنفاذًا لتوجيهات راعي مسيرة العمل الديمقراطي قائدنا الأعلى جلالة الملك.
لقد سبق يوم الثامن والعشرين من أيار الجاري عمل تشاركي مضنٍ ومنظم وفق أقصى طاقات وامكانات متاحة للجامعة، وفي هذا الصدد لا يمكن التقليل من أثر البيئة الجامعية المحفّزة التي شكلت أرضية وقاعدة صلبة بتهيئة الأجواء الملائمة للطلبة للانخراط ببرامج وخطط عملية كان الهدف منها إذكاء مفهوم الولاء والانتماء للدولة الأردنية وقيادتها الهاشمية، وتعظيم قيم الحوار والجوامع المشتركة بين صفوف الجسم الطلابي على اختلاف انتماءات الطلبة السياسية والفكرية والحزبية، ولقد آمنت الجامعة أنها للجميع وعلى مسافة واحدة من كل القوى الطلابية بل إنها كانت على الدوام مع الطالب في حراكه الوطني وفي دعم أفكاره ومبادراته الخلّاقة أكانت تلك المبادرات والأفكار سياسية أو دينية أو على هيئة أعمال تطوعية او غيرها، وكل ذلك شكّل صورة لا يمكن نسيانها عندما راح الطلبة على اختلاف توجهاتهم يمارسون حقّهم الانتخابي ويدلون بأصواتهم في صناديق الاقتراع بمنتهى المسؤولية التي أكدت لي أن رهان جلالة الملك وسمو ولي العهد على الشباب هو رهان في مكانه الصحيح وأنهم أهلٌ وثقة لكل دعم يُقدم إليهم، وكم كانت الصورة تبعث في النفس المسرّة عندما أعلنت النتائج وتقدم الزميل الذي لم يحالفه الحظ بالتهنئة لزميله الذي فاز وقدم له التهنئة المقرونة بالدعاء له بالتوفيق والسداد.
على صعيد متصل تجدر الإشارة إلى إزجاء التقدير والمودة للإعلام بكافة وسائله والذي كان أحد الأسباب الرئيسية في نجاح الانتخابات بمراحلها كافة، خصوصا في مرحلة التوعية والتثقيف وتشكيل الرأي العام، كما أنه يعتبر احدى ضمانات نزاهة العملية الانتخابية، كونه إحدى الجهات الرقابية على العلمية الانتخابية مما يقودني إلى التأكيد على الاستمرار في نهج الجامعة بالانفتاح على كافة وسائل الاعلام واشراكها في صياغة الخبر الموضوعي الذي يخدم الفكرة والهدف الذي يعمل الجميع من أجله.
خلاصة القول إن النجاح لا يقوم على الأفراد؛ فالمؤسسة التي تروم تحقيق أهدافها، وتسجيل إنجازات عظيمة، وتحلم أن تتربع على عرش القمة، وتصل للمعالي والمجد، وتصنع لها سمعة براقة، وسجلاً ذهبيًا، فلن تجد ذلك إلا بصناعة فرق العمل التي تعمل بروح الفريق الواحد؛ لتحقق من خلال تلك الفرق أهدافًا فريدة، ومشاركات فاعلة، ونجاحًا دائمًا، وعملاً متميزً، وهكذا وبهذا نجحت اليرموك.
تلعب عمادة شؤون الطلاب في جامعة اليرموك دورًا كبيرًا ومميزًا في رسالة الجامعة فهي الركيزة الأساسية للجامعة التي تقوم عليها فلسفة الجامعة، وبالتالي تعتني العمادة بشخصية الطالب بشكل متكامل واجتماعي. كما انها تعمل كحلقة وصل بين الطالب وأقسام الجامعة المختلفة من جهة، والمجتمع، من جهة أخرى.