في إطار تواصل الجامعة الدائم مع مجلس اتحاد طلبة الجامعة، وحرصها على دعمه، ومساعدته على القيام بدوره، رعى عميد شؤون الطلبة في الجامعة الدكتور أحمد أبو دلو اجتماع الهيئة العامة لاتحاد طلبة الجامعة الذي نظمته العمادة، واطلع أبو دلو خلاله على خطة عمله وبرنامجه للمرحلة المقبلة، وبما يتناسب وميزانيته، مشيدا بشمولية خطته، ومرونتها، وواقعيتها.
كما أكد دعم الجامعة للاتحاد، واهتمام رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور إسلام مسّاد بتجويد أداء الاتحاد، ومساعدته على تنفيذ أنشطته، ومساندة سعيه لتمثيل الجسم الطلابي خير تمثيل.
فيما شكر رئيس الاتحاد عدي ذيابات الجامعة والعمادة على دعمهما للاتحاد، وسعيهما الجاد نحو وجود اتحاد طلبة قوي، واعتباره شريكا رئيسا في تحقيق رسالة وأهداف الجامعة.
حضر الاجتماع نائب عميد شؤون الطلبة الدكتور حكم شطناوي، ومساعد العميد الدكتور صالح جرادات، وواصل العمري من قسم الهيئات الطلابية في العمادة، وأعضاء الهئية العامة للاتحاد.
نظمت عمادة شؤون الطلبة، بالتعاون مع مديرية دفاع مدني غرب إربد محاضرة توعوية حول "السلامة الشخصية والعامة والوقاية من الحوادث"، قدمها النقيب محمد خريسات، والملازم ثاني آلاء الوهيبي، بحضور نائب عميد شؤون الطلبة الدكتور حكم شطناوي. وقال شطناوي إن جامعة اليرموك حريصة على توعية طلبتها حول مختلف القضايا ذات العلاقة بحياتهم اليومية وتحديدا فيما يتعلق بصحتهم وسلامتهم، وسبل تجنب الحوادث عبر مكافحة أسبابها. وأعرب عن شكر الجامعة لمديرية الأمن العام، ممثلة بمديرية دفاع مدني غرب إربد لتعاونها الدائم مع الجامعة في إثراء وعي الطلبة حول السلامة العامة، والحفاظ على الأرواح والممتلكات. وقال خريسات والوهيبي، إن مديرية الأمن العام تولي موضوع السلامة العامة للمجتمع جل اهتمامها، وتحرص على تنفيذ حملات توعوية شاملة بهدف تعزيز وعي المجتمع حيال مسببات الحوادث، وكيفية مواجهتها، وتحديدا تلك الحوادث التي يزداد وقوعها في فصل الشتاء، لافتين إلى حملة "شتاء آمن"، والتي أطلقتها المديرية مؤخرا. وأشارا إلى ضرورة وعي الأفراد على مستوى الأسرة والمجتمع بمسؤولية كل منهم في الحد من الحوادث (الغرق، الحريق، حوادث السير، وغيرها)، وتجنب ما قد ينجم عنها من خسائر بشرية ومادية، من خلال مكافحة مسبباتها، وإجراء عمليات الصيانة اللازمة وبشكل دوري، والتعامل بوعي بعيدا عن الاستهتار مع أي أمر قد يكون سببا في وقوع حادث. كما قدما جملة من الإرشادات حول كيفية التعامل مع الإصابات، والإسعافات الأولية المرتبطة بها. يذكر أن عقد هذه المحاضرة جاء ضمن مساق الأخلاقيات والعمل التطوعي الذي تشرف عليه العمادة، وحضرها جمع من طلبة الجامعة.
المجالي يدعو الطلبة والشباب الأردني للمحافظة على منعة ووحدة جبهتنا الداخلية
أكد العين حسين هزاع المجالي على أن الحسين الباني -طيب الله ثراه- كان يستمد قوته من قوة الأردن وأبنائه، مبينا أن هذه القوة كانت هي المحفز والدافع أمام جلالته لمواجهة التحديات وبناء الأردن ومؤسساته. وأضاف خلال جلسة حوارية نظمتها عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك، بعنون "في ذكرى الحسين بن طلال" بحضور رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسَاد، وكل من النائب هالة الجراح، والنائب مصطفى العماوي، والنائب محمد الجراح، أن الأردن استطاع مواجهة هذه التحديات بحلم وقوة وحنكة جلالته، فـ"الحسين" كان ملكا وإنسانا وبانيا وسياسيا وأبا وقائدا، قاد دفة الحكم وهو بعمر 18 عاما وتحمل ثقل المسؤولية في ظل ظروف صعبة، فكان الأب الحاني والقائد المخلص الذي يتمتع بنظرة مستقبلية مكنته من بناء الأردن الحديث. ولفت المجالي إلى أن الحسين كان قائدا سياسيا له وزنه وثقله بين قادة وسياسيي دول العالم المختلفة، فكان صوته مسموعا وله بصمته الواضحة رغم أن الأردن بلدٌ يفتقرُ للإمكانات والمقومات، إلا أن "الحسين" كان مؤمنا بقدرة وإمكانيات الإنسان الأردني، وهذا ما تجلى في مقولته الخالدة "الإنسان أغلى ما نملك"، مشددا على أن الأردن مستمر في هذا النهج منذ عهد الملك المؤسس وصولا إلى عهد الملك المعزز عبدالله الثاني. وتابع المجالي: "الحسين" تعلم من "الوطن" العز والفخار والتجارب والنظرة المستقبلية نحو غد أفضل، فعمل على بناء دولة عمادها المؤسسات وما تضمه من جامعات ومستشفيات ومدارس ومؤسسات وطنية مختلفة، جعلت من الأردنِ بلدا قويا عزيزا منيعا قادر على خدمة وحماية الأمة العربية والإسلامية، والدفاع عن قضاياها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. وعن فترة مرض جلالته، شدد المجالي على أن "الحسين" واجه المرض بالإيمان والتحدي، واضعا الأردن وخدمته أولوية رغم مرضه. وأكد المجالي أن جلالة الملك عبدالله الثاني، يشكل امتداد مجيدا في سلسلة الحكم بالدولة الأردنية المبنية على الدستور والشرعية الدينية وشرعية الإنجاز الموجود والمتجذر والمتسلسل في العائلة الهاشمية، لافتا إلى سلاسة انتقال السلطة من "الحسين" الباني إلى جلالة الملك عبدالله الثاني المعزز، والتي تعكس متانة مؤسسات الدولة الأردنية، وشرعية نظام الحكم الملكي الأردني الدستورية والدينية والقانونية. ودعا المجالي الطلبة وجيل الشباب الأردني إلى المحافظة على منعة ووحدة جبهتنا الداخلية، محذرا من الفتنة والانجرار خلفها، سيما وأن قوتنا وصلابتنا تكمن في وحدتنا، مستذكرا حديث "الحسين"، بإن " من يفرق بين المنابت والأصول هو عدوي إلى يوم الدين". وفي نهاية الجلسة التي أدارها مساعد عميد شؤون الطلبة الدكتور رياض ياسين، وحضرها عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية وجمع من الطلبة، دار نقاش موسع، أجاب فيه المجالي عن أسئلة الطلبة حول الملك الراحل وصفاته كقائد خالد وحكمته وكيفية تعامله مع التحديات التي واجهت الدولة الأردنية.
افتتح عميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد أبودلو، الدورة التدريبية التي حملت عنوان "مهارات التواصل"، التي نظمها مكتب الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين/ صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، وشارك بها 75 طالبا وطالبة من مختلف التخصصات. وأكد أبودلو أهمية توعية الطلبة بمهارات التواصل، باعتبارها متطلبا لسوق العمل، وإعدادهم ليكونوا قادرين على التفاعل مع الآخرين، وإتقان فن التحدث أمام الجمهور، وتقديم أنفسهم أمام أصحاب العمل بالشكل الذي يؤهلهم لاستحقاق فرص العمل، والانطلاق نحو المستقبل. وقال إن تمكين الطلبة لمستقبلهم العملي يتقدم خطة عمل العمادة، وسعيها لتحقيق رسالة وأهداف الجامعة بتدريب الطلبة ، وإعدادهم ليكونوا قادرين على خدمة المجتمع والوطن، وتحقيق تطلعات القيادة الهاشمية في صناعة المستقبل الذي يستحقه الأردن. دعا أبو دلو الطلبة إلى إدراك أهمية هذه العملية التدريبية المجانية التي تتيحها لهم الجامعة من خلال "العمادة" وعبر الصندوق وأنشطته المستمرة على مدار العام الدراسي. مدير دائرة الخدمات الطلابية في العمادة، مشرف الصندوق، مهند هناندة، قال إن اختيار موضوع هذه الدورة يأتي في سياق خطة عمل الصندوق بتنفيذ ورش عمل، ودورات تدريبية شاملة لمختلف جوانب شخصية الطالب، وإكسابه سبل النجاح للانخراط في المستقبل العملي، وتحقيق قيم "اليرموك" في مجالات الجودة، والتميز والإبداع. وتناولت الدورة موضوعات مهارات التواصل والاتصال، وتنمية الشخصية، وفن الحوار، و تدريب الطلبة على كيفية كتابة السيرة الذاتية بطريقة علمية صحيحة، فيما شكر الطلبة الجامعة والعمادة على طرح مثل هذه الدورات الهادفة.
وحضر الافتتاح مساعد عميد شؤون الطلبة الدكتور عماد عياصره، ومدير دائرة الرعاية الطلابية محمد السعد، ومنسق الدورات في الصندوق الدكتور أحمد تلاحمة، فيما تولى رئيس قسم الإرشاد في دائرة الرعاية الطلابية في العمادة الدكتور حسن صباريني، تقديم الدورة.
رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، حفل استقبال الطلبة العرب والأجانب المستجدين، الذي نظمته عمادة شؤون الطلبة، في مبنى المؤتمرات والندوات.
ورحب مسّاد في كلمته بطلبة الجاليات العربية والأجنبية، مباركا لهم انضمامهم إلى أسرة جامعة اليرموك، مؤكدا أن "اليرموك" لطالما كانت الصرح العلمي العريق الذي يتميز بتنوع بيئته الأكاديمية والثقافية، وخرج الآلاف من الطلبة من مختلف دول العالم، مزودين بالعلوم والمعارف والمهارات التي تجعل من خريج "اليرموك" الأميز والأكفأ في سوق العمل على المستوى المحلي والعربي والإقليمي.
وأشاد بجهود عمادة شؤون الطلبة التي تحرص على السير بنهج سليم قائم على رعاية طلبة الجامعة بشكل عام وطلبة الجاليات بشكل خاص ودمجهم بالجسم الطلابي في الجامعة من خلال اشاركهم بمختلف الأنشطة والفعاليات الأكاديمية والرياضية والثقافية التي تنمي مهاراتهم وتعزز قدراتهم في مختلف المجالات.
ودعا الطلبة الوافدين ليكونوا خير سفراء للأردن ولجامعة اليرموك في بلدانهم، وأن يعكسوا ما اكتسبوه من خبرات ومعارف في ميادين العمل المختلفة، وأن يحافظوا على تميزهم في الحياة الأكاديمية، مؤكدا أن الدراسة في بلد آخر من شأنها أن تفتح آفاقا أمام الطلبة وأن تعزز وعيهم وتمكنهم من تقبل آراء الآخرين ووجهات نظرهم.
بدوره، أكد عميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد أبو دلو، سعي "العمادة" الدؤوب لتنمية شخصية الطالب وتطويرها من خلال تنفيذها لمجموعة من الأنشطة المتنوعة في المجالات الرياضية والمعرفية والثقافية، الأمر الذي ينعكس إيجابا على مسيرتهم الأكاديمية ويصنع منهم قادة للمستقبل ليكونوا قادرين على الاضطلاع بدورهم التنموي والنهضوي في بلدانهم.
رئيس نادي الطلبة العرب والأجانب الطالب محمد المهري من المملكة العربية السعودية، ألقى كلمة دعا فيها الطلبة العرب والأجانب في الجامعة إلى التعرف والمشاركة في مختلف الأنشطة التي تنظمها عمادة شؤون الطلبة، مما يسهم في تنمية مهاراتهم الاجتماعية ومهارات الاتصال والتواصل لديهم.
وتوجه المهري بالشكر إلى جامعة اليرموك التي لم تألو جهدا في رعاية الطلبة الوفدين واحتضانهم وتزويدهم بمختلف العلوم والمعارف، ليكونوا بناة وقادة قادرين على خدمة بلدانهم وتطويرها.
وتضمن حفل الاستقبال، قصيدة شعرية ألقتها الطالبة سميرة محمد داوود من الجالية السودانية، وفقرة إنشادية قدمها طلبة الجالية الماليزية.
وفي نهاية الحفل سلم مسّاد الشهادات التقديرية للطلبة ممثلي الجاليات العربية والأجنبية.
في إطار التعاون الدائم بين جامعة اليرموك ومؤسسة ولي العهد، عقدت في جامعة اليرموك، وبتنظيم من المؤسسة، جلستان حواريتان، تناولتا موضوعات حول التكنولوجيا، وريادة الأعمال، والمباني الخضراء، تحدث فيها عدد من المختصين، بحضور عميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد أبودلو، وعميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب الدكتور قاسم ردايدة، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة، ومن العاملين وجمع كبير من الطلبة. وجاءت الجلسة الأولى بعنوان "بين التكنولوجيا وريادة الأعمال: كيف تصنع فرصتك في العالم الرقمي"، تحدث فيها كل من المهندس ناصر صالح، مؤسس ورئيس مجلس الإدارة شركة مدفوعاتكم/ أي فواتيركم، ورامي الكرمي مدير مركز التعلم الرقمي ومنصة HTUX في جامعة الحسين التقنية، والدكتور عدي الطويسي مساعد رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، ودينا شاور المدير العام لإنديفور الأردن. وناقشت الجلسة الثانية موضوع "المباني الخضراء ... كيف تصنع مستقبلا مستداما للبيئة؟"، وتحدث فيها كل من المهندسة بسمة عريقات الشريك المؤسس لشركة "منازل نحن"، ومحمد عصفور رئيس جمعية وادي لتنمية النظم البيئية المستدامة، وعمر الشوشان، رئيس اتحاد الجمعيات البيئية، والمهندسة ميسون خريسات مؤسس ومدير عام لشركة أداء لاستشارات التنمية المستدامة. وجاءت الجلستان ضمن فعاليّة مؤسسة ولي العهد "المؤسسة في المحافظات"، وأدار الحوار فيهما الدكتور عبدالله الكفاوين إعلامي وأكاديمي.
نظمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك ومن خلال مكتب الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين/صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، ورشة تدريبية بعنوان "خطوات نحو تحقيق الذات"، قدمتها الدكتورة وداد جاد الله من المجتمع المحلي، وشارك بها مجموعة من طلبة الجامعة، وذلك بحضور عميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد أبو دلو. وهدفت الورشة إلى رفع الوعي بالقيمة الشخصية، وتضمنت تدريبات عملية حول تحقيق الذات، وحل المشكلات. وقال أبو دلو إن بناء الشخصية المتكاملة للطالب الجامعي، واكسابه المهارات الحياتية التي تؤهله لتنمية ذاته، ومساعدته على تخطيط وصنع مستقبل ناجح، أولوية تتصدر اهتمامات رئاسة الجامعة، وقناعاتها بضرورة مواكبة مستجدات العصر، والمتطلبات الحديثة لسوق العمل، مشددا على أهمية وعي الطلبة بأن الشهادة الجامعية لم تعد مؤهلا كافيا للحصول على فرصة عمل، بل إن جملة من المهارات الحياتية والتقنية أصبحت متطلبا رئيسا لذلك. ودعا أبو دلو الطلبة إلى ضرورة استثمار حياتهم الجامعية بالبحث والتعلم، واستثمار الفرص التدريبية التي تتيحها لهم الجامعة على مدار العام الدراسي. مدير دائرة الخدمات الطلابية في العمادة، مشرف الصندوق مهند هناندة قال، إن اختيار موضوع هذه الورشة جاء ضمن خطة عمل الصندوق القائمة على التنوع والشمولية في تدريب الطلبة، وتعزيز قدراتهم، بما ينسجم ونهج الجامعة في تخريج أجيال من الطلبة القادرين على الانخراط في سوق العمل، وتحقيق النجاح. حضر الورشة نائب عميد شؤون الطلبة الدكتور حكم شطناوي، ومساعد العميد الدكتور عماد عياصرة، وعدد من العاملين في العمادة.
رعى عميد شؤون الطلبة في جامعة اليرموك الدكتور أحمد أبو دلو نهائي بطولة الجامعة المفتوحة لكرة الطاولة طلاب، والذي جمع الطالبين نوار قضماني من كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، وعبد الرحمن أبوسرية من كلية الآداب، وانتهى بفوز قضماني، ليحل أبو سرية ثانيا. فيما حصل الطالبان محمد أيمن من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، ومحمود الحايك من كلية الآداب على المركز الثالث مكرر. وتوج أبو دلو الفائزين، مقدما لهم التهنئة، مشيدا بموهبتهم، ومستوى أدائهم، وحرصهم على اكتساب المهارات والتميز، كما سلم الطالب الحايك درعا تقديرا لحصوله على المركز الثاني على مستوى قارة آسيا بلعبة كرة الطاولة لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، مؤكدا اعتزاز الجامعة به نموذجا يحتذى في قوة الإرادة، وتحدي المعيقات. وقال إن تنظيم هذه البطولة والتي شارك بها لاعبو منتخب الجامعة، جاء ضمن سلسلة من البطولات التدريبية التي أطلقتها العمادة منذ مطلع العام الدراسي الحالي ضمن خطتها لتجويد أداء منتخبات الجامعة، والحفاظ على جاهزيتها الدائمة للمشاركة في البطولات الرياضية على المستويين المحلي والخارجي، وإعدادها لتبقى في الصدارة دائما، بما يرقى لاسم اليرموك، وحضورها على مستوى الرياضة الجامعية. نظم البطولة قسم التدريب الرياضي في الدائرة، وشارك بها 43 طالبا من مختلف التخصصات، بإشراف مدرب ألعاب المضرب الدولي في الدائرة فادي قضماني. ويشار إلى أن الحكم الدولي أحمد بني عواد هو من قام بإدارة المباراة النهائية.
ترجمة لجهود جامعة اليرموك نحو تعزيز قدرات ومهارات أعضاء مجلس اتحاد طلبة الجامعة، وإثراء معرفتهم، وتجويد أدائهم كممثلين للجسم الطلابي، عقدت في جامعة اليرموك أولى جلسات البرنامج التدريبي الخاص بأعضاء مجلس اتحاد طلبة الجامعة، والمنبثق عن مشروع "تعزيز قدرات اتحادات الطلبة في مؤسسات التعليم العالي"، والذي تنفذه عمادة شؤون الطلبة من خلال دائرة النشاط الثقافي والفني، بالتعاون مع الهيئة المستقلة للانتخاب، وذلك بحضور مساعد عميد شؤون الطلبة الدكتور صالح جرادات.
يشرف على تنظيم البرنامج قسم الهيئات الطلابية في الدائرة، فيما قدم الجلسة المحامي طلال عليمات مستشار التدريب في برنامج الشراكة/ الهيئة المستقلة للانتخاب.
حضر الجلسة مدير دائرة النشاط الثقافي والفني وائل طبيشات، وواصل العمري من قسم الهيئات الطلابية.
تلعب عمادة شؤون الطلاب في جامعة اليرموك دورًا كبيرًا ومميزًا في رسالة الجامعة فهي الركيزة الأساسية للجامعة التي تقوم عليها فلسفة الجامعة، وبالتالي تعتني العمادة بشخصية الطالب بشكل متكامل واجتماعي. كما انها تعمل كحلقة وصل بين الطالب وأقسام الجامعة المختلفة من جهة، والمجتمع، من جهة أخرى.