التقت منتخبات جامعة اليرموك لألعاب خماسي كرة القدم، كرة اليد، وكرة السلة، نظيراتها من المنتخبات الجامعية وفرق أندية من المجتمع المحلي في مباريات ودية أقامتها دائرة النشاط الرياضي في عمادة شؤون الطلبة.
وقال عميد شؤون الطلبة في الجامعة الدكتور معتصم شطناوي إن تنظيم هذه اللقاءات جاء في إطار الأنشطة الرياضية الدورية التي تقيمها العمادة وتهدف من خلالها إلى تعزيز قدرات لاعبي منتخبات الجامعة وصقل مهاراتهم، ورفع مستوى لياقتهم البدنية، الأمر الذي من شأنه إثراء خبراتهم في مجال اللعبة الرياضية، وتمكينهم من خوض المواجهات بقوة، وفرض السيطرة وصولا للفوز.
وأشار إلى أن العمادة ومن خلال دائرة النشاط الرياضي ماضية في تنفيذ خطتها نحو تعزيز قدرات منتخبات الجامعة، وتمكينها من الحفاظ على الألقاب المتقدمة التي حققتها عبر مسيرتها الرياضية.
وخلال المباريات التي احتضنتها صالة "خالد بن الوليد" في العمادة، قدم لاعبوا منتخبات الجامعة أداء مميزا أظهر مستوى عال من المهارة واللياقة البدنية.
يشار إلى أن العمادة تتولى تشكيل منتخبات الجامعة في مختلف الألعاب الرياضية وتشرف على تدريبهم من خلال عدد من المدربين المؤهلين.
رعت سيادة الشريفة نوفة بنت ناصر، بحضور رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، الجلسة الحوارية التي نظمتها الجامعة في مدرج عرار بمبنى المؤتمرات والندوات، بعنوان "المرأة الفلسطينية.. قصة صمود".
وبدأت الجلسة بقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء الأردن وفلسطين والأمتين العربية والإسلامية.
وقالت الشريفة نوفة في كلمتها الافتتاحية، عندما نتحدث عن قصص الصمود للمرأة على أرض فلسطين الحبيبة بشكل عام وقطاع غزة بشكل خاص، فإننا نتحدث بفخر واعتزاز عن المرأة الفلسطينية الغزاوية، باعتبارها أيقونة النضال والتحرر، التي رسمت بدمها الطهور جدارية النصر والشرف والكبرياء والصمود الوطني، ونقشت على بوابات غزة أسطورة النصر والمقاومة، ورفعت برفقة شقيقتها يافطات العودة والشموخ في أسوار القدس، وبمداد روحها التي سطرت بكل شرف انشودة النصر الخالدة فوق أرض غزة ، وأوقدت بروحها المتشبثة بتراب الأرض قناديل الصمود والتضحية تحملها ملائكة غزة من اطفالها في الأجنة وفي بطون الأمهات .
وأضافت أن الحديث عن قصص الصمود والآباء للمرأة الفلسطينية، يشعرنا بالفخر لأننا نتحدث عن تاج الفخار للقضية الفلسطينية، وهي الأم التي انجبت المناضلين والشهداء وربتهم على العزة والكرامة.
واستعرضت الشريفة نوفة صورا لمجد المرأة الفلسطينية الغزاوية، صانعة الرجال، والثورة، والكفاح الوطني، التي ساهمت في بناء الدولة الفلسطينية، فكانت رمزا ونموذجا للعطاء والتضحية والفداء، مشيرة إلى ما تشكله المرأة الفلسطينية الغزاوية، من حالة غير مسبوقة، بصمودها على الأرض، لتضرب في عمقها جذور البقاء والنضال، لتحقيق النصر والحرية، مشددة على أنها ليست كنساء الكون، فهي المرابطة الصابرة، المؤمنة بعدالة قضيتها، مربية المجاهدين والأم الجبارة التي لم تتعود أن تذرف دموعها ولا تبكي فلذة كبدها بل تودعه بالزغاريد.
وأشارت إلى وقفة المرأة الأردنية مع شقيقتها في غزة، ودعم صمودها ومداواة جراحاتها، مؤكدة أن صوت جلالة الملكة رانيا العبدالله ما يزال مدويا في الضمير العالمي لوقف آلة الحرب الاجرامية الصهيونية، واقفة في خندق الحق مدافعة بقوة عن أهل غزة ، محذرة من استمرار العدوان وجرائمه البشعة، وشجبه واستنكاره، مشيرة إلى مرافقة الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني لطاقم من القوات المسلحة في عملية الإنزال الجوي الخامس للمواد والمستلزمات الطبية العاجلة، ليستمر المستشفى بتوفير كل أنواع العلاج والمستلزمات اللازمة لعلاج أهل غزة بعدما دمر العدو الصهيوني كل المستشفيات العاملة في غزة .
من جهته، شدد مسّاد على أن عقد هذه الجلسة الحوارية النوعيّة يأتي ضمن سِلسلة أنشطة جامعة اليرموك المُساندة لصُمود أهلنا في قطاع غزة، الذين يواجهون حَربًا دَخلت شهرها الثالث دون أن تتوقف آلةُ الحَرب الإسرائيلية عن جرائمها التي تُرتَكب بحقِ الأبرياءِ والمَدنيين والمُستشفيات ودُور العبادةِ وكلِ ما يَمتُ بِصلةٍ لحياة الإنسان.
وقال إن هذه الندوة تمتازُ بمحاكاتها لجانب مُهم من جوانب الكفاح للشعب الفلسطيني، الذي كان للمرأة فيه حُضورٌ لا يُمكنُ القَفز عَنه أو إنكاره، بوصفه جِهادٌ مُستمرٌ منذُ 75 عامًا من عُمر النكبة الفلسطينية حتى اليوم.
وأضاف مسّاد يزخر سجل الكفاح الوطني الفلسطيني بأسماء نساء خالدات تركهن بَصماتهن الواضحةً في مسيرة هذا النِضالِ، عبر مُشاركتهن الدؤوبة والفاعلة في مُختلفِ الميادين، من أجلِ نيل كامل حُقوقهن، وتعزيزِ مُشاركتهن، بما فيها التعليمُ والصحةُ والقانونُ والاقتصادُ والسياسةُ والمُشاركة في صُنعِ القرار، كما وأثبتت المرأة الفلسطينية حُضورًا فاعلًا ومؤثرًا في مَشهدِ النضال الفلسطيني المشروع والوقوف في وجه الاحتلال.
وأشار إلى اعتزازنا كأردنيين بصمود المرأة الفلسطينية، والفخر بمواقف جلالة الملك عبد الله الثاني الذي قاد ويقود حراكًا سياسياً ودبلوماسياً وانسانياً مُكثفاً للضغط على اسرائيل لوقف الحرب على غزة، والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية والإمدادات الغذائية بشكل مُستدام، مثلما نُشيد في ذات الوقت بمواقف جلالة الملكة رانيا العبدالله، التي كانت جهودها ولقاءاتها امتدادا لجهود سَيد البلاد، وإشارة جلالتها للمعايير المزدوجة الصارخة في العالم و"الصمت الذي صمّ الآذان" في وجه الحربِ المستمرة على غزة، لافتا في ذات السياق، إلى جُهود ولي العهد الأمير الحُسين بن عبدالله الثاني ومُتابعته وإشرافه بشكل مُباشر على تأمين المساعدات الأردنية للقطاع.
كما وعبر مسّاد عن فخره بسمو الأميرة سلمى بنت عبد الله الثاني التي شاركت سلاح الجو الملكي، في عملية الإنزال الجوي الخامس، لمواد ومستلزمات طبية عاجلة للمستشفى الميداني الأردني في غزة.
وتضمنت الجلسة، عرض فيديو تناول تضحيات المرأة الفلسطينية ونضالها، من إعداد طلبة الجالية الفلسطينية في قسم رعاية الطلبة الوافدين في عمادة شؤون الطلبة.
على صعيد متصل، أكدت كل من الطالبة رغد عزوم وديما أبو عبيد وسالي يوسف، من طالبات الجالية الفلسطينية الدارسات في الجامعة، خلال الجلسة التي تولت إدارتها مساعد عميد شؤون الطلبة الدكتورة يارا النمري، بمشاركة كل من مديرة مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية الدكتورة ربى العكش، على قوة المرأة الفلسطينية في غزة، بوصفها المرأة الصامدة الصابرة والمقاومة المستمرة في عطائها الذي لا ينضب، باعتبارها كاتبة تاريخ الصمود الفلسطيني.
كما وسردن بعضا من قصص صمود ومقاومة المرأة الفلسطينية في غزة، التي أثبتت أن قوتها وثباتها ليس بحدث وليد اللحظة، بقدر ما هو بناء أصيل في شخصيتها المعطاءة، على الرغم أنها من أكثر المتضررين من الحرب الوحشية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.
كما وعقد على هامش الجلسة، معرض فني لرسومات عن غزة ومعاناة أهلها وما يتعرضون له من عدوان سافر، شارك فيه الطلبة الوافدين الدارسين في مختلف كليات الجامعة بالتعاون مع مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية ومركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية.
يذكر أن هذه الجلسة الحوارية، جاءت بتنظيم مشترك من عمادة شؤون الطلبة، ومركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية، ومركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية.
بحث عميد شؤون الطلبة في جامعة اليرموك الدكتور معتصم شطناوي مع أعضاء في المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة سبل تعزيز التعاون بين الجامعة والمجلس، وتطوير العمل المشترك بما يحقق وجود بيئة تعليمية نموذجية تتلاءم واحتياجات الطلبة ذوي الإعاقة. وعبر الجانبان خلال اجتماع عن اعتزازهما بالتعاون المشترك في خدمة فئة الأشخاص ذوي الإعاقة التي تحظى برعاية القيادة الهاشمية الحكيمة. وفي حديثه للوفد الذي ضم كل من المهندس معن بصول، وأسامة العجارمة، وأسعد شكور، أكد شطناوي أن رعاية الطلبة ذوي الإعاقة، وتوفير الترتيبات التيسيرية لهم أولوية لدى اليرموك التي تؤمن بضرورة تمكين هذه الفئة من الطلبة من ممارسة حقهم في التعليم أسوة بالآخرين، وإزالة كافة العوائق من أمامهم. وقال، إن اليرموك من أوائل الجامعات التي أوجدت قسم متخصص برعاية هذه الفئة وهو قسم رعاية الطلبة ذوي الإعاقة الموجود في العمادة، والذي يتولى متابعة الطلبة ذوي الإعاقة منذ بدء دراستهم في الجامعة وحتى تخرجهم، وتوفر الجامعة من خلاله مترجمي لغة الإشارة. كما أشار الشطناوي إلى أن الجامعة مستمرة في تعاونها مع المجلس لتنفيذ كافة الإجراءات الهادفة لتطبيق قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة داخل الجامعة، كما تواصل تنفيذ بنود مذكرة التفاهم التي وقعتها مع المجلس، وأنها لن تألُ جهدا في توعية أسرة الجامعة بحقوق الطلبة ذوي الإعاقة، والعمل ما أمكن على نشر الطرق والأساليب الصحيحة للتعامل معهم عبر المناهج الدراسية ومن خلال الورش التدريبية. بدورهم قال أعضاء الوفد، إن المجلس مؤسسة عامة تضطلع بتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بما يحقق احترام كرامتهم المتأصلة، وتمتعهم الكامل بحقوقهم وحرياتهم الأساسية على أساس من المساواة مع الآخرين. وأشادوا بالدور الإيجابي الكبير الذي تقوم به جامعة اليرموك في تطبيق قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم (20) لسنة 2017، وتوفير التسهيلات البيئية للطلبة ذوي الإعاقة، مشيرين إلى تطلع المجلس لمزيد من التعاون في نشر التوعية والتثقيف والتدريب على حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. كما أشاروا إلى أهمية الدور الريادي للجامعات في مساندة جهود المجلس في التوعية بعدم التمييز ضد الأشخاص ذوي الإعاقة، وضرورة دمجهم مع باقي فئات المجتمع، وإتاحة الفرص أمامهم للعمل والإنجاز. حضر اللقاء نائب عميد شؤون الطلبة الدكتور زهير الطاهات، ومساعد العميد الدكتورة يارى النمري. يذكر أن جامعة اليرموك تضم (236) طالبا وطالبة من ذوي الإعاقة (سمعية، بصرية، حركية، قصار القامة)، منهم 42 طالبا وطالبة في مرحلة الدكتوراه، و42 طالبا وطالبة في مرحلة الماجستير.
أكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد أن "اليرموك" ستبقى كما العهد بها مؤسسة وطنية تساند جهود الوطن، وتدعم المشرف لجلالة الملك في دعم صمود الشعب الفلسطيني الشقيق، ومد يد العون له، ونصرته في ظل ما يتعرض له من حرب وحشية. وأضاف خلال مشاركته في تسليم المساعدات العينية التي قدمتها أسرة الجامعة للأشقاء الفلسطينيين، ضمن حملة جمع التبرعات العينية التي أطلقتها عمادة شؤون الطلبة بالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، دعما لأهلنا في فلسطين تحت شعار " فلنكن غطاء دافئا لأهلنا في عزة"، أن جامعة اليرموك وإذ تحيي صمود الأشقاء الفلسطينيين، فإنها لن تدخر جهدا يسهم في التخفيف من معاناتهم في ظل ما يتعرضون له من معاناة إنسانية وظروف قاسية فرضها عليهم الاحتلال الغاشم. وأشار مسّاد إلى أن تنظيم هذه الحملة، هو أقل ما يمكن تقديمه لأهلنا في غزة، معربا عن فخره واعتزازه بالمشاركة الواسعة لأسرة الجامعة في إنجاح فعالياتها، مثنيا في ذات السياق على جهود الطلبة الذين تطوعوا للمشاركة في تنفيذها وإعداد وتنظيم المساعدات بالشكل المناسب وتسليمها للهيئة، متطلعا لزيادة عدد الطلبة المتطوعين القادرين على بث روح العطاء والإنسانية بين زملائهم من كليات الجامعة المختلفة. من جانبه، قال عميد شؤون الطلبة الدكتور معتصم شطناوي، إن إقامة هذه الحملة جاء استجابة للتوجيهات الملكية السامية بضرورة توفير وزيادة المساعدات الإنسانية والإغاثية المقدمة للشعب الفلسطيني الشقيق، ودعم صموده على أرضه، مبينا أن المساعدات العينية التي تم تسليمها اشتملت على كميات كبيرة من المواد الغذائية، والألبسة والمستلزمات المختلفة، موجها شكره لكل من ساهم في إنجاح فعالياتها. يذكر أن عملية التسليم هذه هي الثانية خلال الحملة، حيث تم في المرحلة الأولى تسليم مواد ومستلزمات طبية اشتملت على أجهزة وأدوات طبية، كراسي متحركة للأطفال والكبار، أدوات جراحية، وعدة أنواع من المواد العلاجية.
نظم قسم النشاط الثقافي والإعلامي في عمادة شؤون الطلبة زيارة طلابية إلى مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية، وذلك ضمن برنامج "اعرف وطنك"، الذي تنظمه العمادة على مدار العام الدراسي الجامعي، ويهدف إلى تعريف طلبة الجامعة بمعالم النهضة الشاملة التي يشهدها الأردن.
وخلال الزيارة، زار وفد الطلبة الأستديوهات الرئيسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية، كما جالوا في مرافق المؤسسة وتعرفوا على الدور الوطني الكبير الذي تقوم به.
كما عبر الطلبة عن شكرهم وتقديرهم للعمادة والجامعة على إتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في مثل هذه الزيارات الهادفة، معربين عن فخرهم واعتزازهم بمؤسسة الإذاعة والتلفزيون، وماوصلت إليه من تطور ومهنية عالية.
رافق الطلبة رئيس قسم النشاط الثقافي والإعلامي أحمد الحوراني، وعدد من العاملين في العمادة.
رعى مساعد عميد شؤون الطلبة في جامعة اليرموك الدكتور محمد الحوري المحاضرة التوعوية التي نظمتها العمادة حول آفة المخدرات وطرق الوقاية منها، وتحدث فيها عدد من المعنيين من قسم مكافحة المخدرات في مديرية شرطة محافظة إربد.
وأشاروا إلى أن آفة المخدرات تشكل خطرا كبيرا على المجتمع، وأن مديرية الأمن العام تبذل جهودا كبيرة في سبيل مكافحة هذه الآفة، ومنع وصولها وانتشارها في المجتمع، نظرا لانعكاساتها السلبية الكبيرة على صحة المتعاطي وسلوكه.
وعرفوا المخدرات بأنها كل مادة خام أو مستحضر يحتوي على عناصر أو جواهر مثبطة أو منشطة أو مهلوسة، تؤثر على الجهاز العصبي المركزي لجسم الإنسان أي الدماغ، كما أوضحوا طبيعة التأثير الذي تحدثه المادة المخدرة على عمل الدماغ في حال كانت منشطة، أو مثبطة، أو مهلوسة، وخطورتها جميعا على صحة المتعاطي لما تسببه من انعدام قدرته على الإدراك والتمييز والتصرف بشكل صحيح، وتأثيرها على صحة جهازه العصبي.
وأشاروا إلى ضرورة وعي الطلبة بخطورة تعاطي المواد المخدرة أيا كانت ومهما بلغت الكمية نظرا لصعوبة الرجوع عن تعاطيها، مشددين على أنه لا تجربة في المخدرات، كما دعوا الطلبة إلى الالتزام بالسلوك الحسن، والحفاظ على صحتهم وسلامة مجتمعهم من هذه الآفة، وتجنب التعرض للمساءلة القانونية المترتبة على تعاطيها أو ترويجها.
بدوره، شكر الحوري وباسم أسرة جامعة اليرموك مديرية الأمن العام على حرصها الكبير على مكافحة آفة المخدرات بكافة أنواعها وأشكالها، واهتمامها الجلي بتوعية طلبة الجامعات حول هذه الآفة وتأثيرها الخطير على صحتهم وسلامتهم وسير حياتهم.
وعلى هامش المحاضرة، عرض المشاركون من القسم مجموعة من عينات المواد المخدرة، كما قاموا بتعريف الطلبة بأسمائها وأشكالها وخطورتها.
نظمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك وبالتعاون مع مديرية الأمن العام- إدارة المعلومات الجنائية محاضرة توعوية حول "عدم المحكومية وحسن السلوك"، وذلك بحضور مساعد عميد شؤون الطلبة الدكتور محمد الحوري، وبمشاركة مندوب الإدارة.
وقال الحوري، إن تنظيم هذه المحاضرة التوعوية يأتي ترجمة لتوجه العمادة نحو إثراء معلومات الطلبة وتوعيتهم حيال مختلف القضايا التي قد يواجهونها في حياتهم اليومية، والكيفية الصحيحة للتعامل معها بعيدا عن أية مشاكل قد تعرضهم للمساءلة القانونية وما قد ينجم عنها من تداعيات قد تؤثر على سير حياتهم مستقبلا.
كما دعا الطلبة إلى استثمار الوقت والجهد في اكتساب المهارات، وتنمية قدراتهم، والسير نحو بناء المستقبل الأفضل الذي ينشدونه.
بدوره تحدث مندوب إدارة المعلومات الجنائية حول أهمية الالتزام بالتعليمات والقوانين في التعامل مع مختلف القضايا والمواقف تجنيا للتعرض للمساءلة القانونية وما قد ينبثق عنها من عقوبات وقيود تشكل نقطة سلبية تؤثر على شهادات عدم المحكومية وحسن السلوك، الأمر الذي يؤثر سلبا على سير حياة الفرد ومستقبله العلمي والعملي.
وأكد ضرورة وعي الشباب بأن الخروج عن القانون والتصرف بسلبية في موقف ما يعرض الشخص مرتكب المخالفة للمساءلة أمام القانون، ويتسبب بتسجيل القيود ضده والتأثير على حسن سيرته وسلوكه، الامر الذي يحول دون قدرته على تحقيق طموحاته وتطلعاته وبناء المستقبل الذي كان يحلم به.
حضر المحاضرة عدد من العاملين في العمادة وجمع من طلبة الجامعة.
نظمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك محاضرة توعوية حول الجرائم الإلكترونية وقانونها، تحدث فيها مدير إدارة الحقوق المدنية والسياسية في المركز الوطني لحقوق الإنسان الدكتور سيف الجنيدي، بحضور مساعد عميد شؤون الطلبة الدكتور محمد الحوري.
وقال الحوري، إن تنظيم هذه المحاضرة يأتي انطلاقا من حرص العمادة على توعية الطلبة بالجرائم الإلكترونية والقوانين المتعلقة بها في ظل الانتشار الواسع لوسائل ومنصات التواصل الاجتماعي، واستخدامها بشكل كبير وتحديدا من قبل فئة الشباب.
وأوضح أن العمادة وبالتعاون مع الجهات المعنية تعمل على توجيه الطلبة لاستثمار هذه الوسائل والمنصات لتحقيق التواصل الإيجابي البناء.
بدوره قال الجنيدي إن المركز الوطني لحقوق الإنسان يعنى بحماية وتعزيز حقوق الإنسان وبناء مجتمع ملتزم بالقيم وسيادة القانون، والتسامح وقبول الآخر، ويولي موضوع الجرائم الإلكترونية جل اهتمامه ومتابعته، كما يعمل على نشر التوعية الوقائية حول الجرائم الإلكترونية وقانونها بهدف الحد من التداعيات السلبية لهذه الجرائم على الفرد والمجتمع.
وأشار إلى أن المركز كمؤسسة وطنية
كان حريصا على إقرار قانون يحافظ على حقوق الإنسان ويضمن المبادئ الدستورية والعالمية التي التزمت بها الدولة الأردنية.
وبين أن المركز تابع صدور قانون الجرائم الإلكترونية رقم (17) لسنة 2023 منذ المراحل الأولى لتشريعه وقدم للجهات التشريعية ملاحظاته حول بعض المواد التي تضمنها، مثمنا استجابة الجهات التشريعية لتلك الملاحظات .
وقال الجنيدي أن هدف هذا القانون هو أن يكفل للإنسان فضاء إلكتروني آمن يحفظ حقوقه، ويرسخ قيم السلم المجتمعي.
ودعا الجنيدي الطلبة إلى الاطلاع على القانون، والتعرف إلى ماهية الجرائم الإلكترونية التي نص عليها والعقوبات المحددة لكل منها، والابتعاد عن ارتكاب الأفعال المخالفة للقانون تجنبا للتعرض للمساءلة القانونية.
وشدد على ضرورة وعي الطلبة بأن وسائل ومنصات التواصل الاجتماعي هي أدوات لتقوية أواصر العلاقات الإنسانية، ونشر العلم والثقافة، وبث روح العطاء، وأنها ليست المجال لاغتيال الشخصية، أو نشر الأخبار والمعلومات الكاذب، أو توجيه الإهانة والذم والتحقير للأخرين، أو إطلاق الأحكام، أو توجيه أية عبارات يقصد بها الإساءة للآخرين وتحت أي ذريعة كانت.
كما قدم الجنيدي تعريفا ببعض المصطلحات المتعلقة بالجرائم الإلكترونية، وأشار إلى أن المركز يوفر خط ساخن يعمل على مدار أربع وعشرين ساعة يُعنى باستقبال الشكاوى والاستفسارات حول الجرائم الالكترونية.
وفي نهاية المحاضرة التي حضرتها مديرة دائرة العلاقات العامة والإعلام في الجامعة الدكتورة نوزت أبو العسل، أجاب الجنيدي على أسئلة واستفسارات الطلبة حول طبيعة عمل المركز ودوره التوعوي حول الجرائم الإلكترونية.
اظهرت نتائج انتخابات الهيئة الإدارية لنادي الحوار والفكر في عمادة شؤون الطلبة، فوز كل من الطلبة، أميمة أبو ناصر، إبراهيم بيبرص، عبدالله الخولي، إبراهيم معروف، رؤى أبو علوان، مالك الدويك ومحمد رائد، بعضوية الهيئة الإدارية للنادي.
كما واظهرت النتائج، فوز أعضاء الهيئة الإدارية للنادي الطبي بالتزكية، وهما الناديين الذين انطبقت عليهما شروط إجراء الانتخابات وفق تعليمات الأندية الطلابية في جامعة اليرموك.
ولدى تفقده عملية الاقتراع، أكد عميد شؤون الطلبة الدكتور معتصم شطناوي، أن العمادة حرصت على إنجاز هذا الاستحقاق الطلابي بكل نزاهة وشفافية، بهدف تفعيل عمل الأندية الطلابية وإتاحة المجال أمام الطلبة أعضاء الأندية لتنفيذ المبادرات والفعاليات الطلابية التي ينشدونها، ويسعون من خلالها إلى استثمار طاقاتهم بالعمل والإبداع.
وأضاف أن عمادة شؤون الطلبة، لن تدخر جهدا في تفعيل عمل الأندية الطلابية ومنحها الأولوية في الدعم والمتابعة، داعيا الطلبة إلى المشاركة في هذا الاستحقاق واختيار المرشح الذين يرون فيه الكفاءة والمقدرة على تمثيلهم.
وبين الشطناوي أن العمادة أجرت كافة الاستعدادات اللازمة لإجراء الانتخابات من حيث إعداد قوائم الناخبين وهم أعضاء الهيئة العامة لكل نادي، وقوائم المرشحين، مبينا أن عدد الناخبين لنادي الحوار والفكر بلغ (375) ناخبا وناخبة، فيما بلغ عدد المرشحين لعضوية الهيئة الإدارية للنادي (8) مرشحين، وبلغ عدد الناخبين في النادي الطبي (301) ناخبا وناخبة، فيما بلغ عدد المرشحين (7) مرشحين أُعلن فوزهم بالتزكية.
تلعب عمادة شؤون الطلاب في جامعة اليرموك دورًا كبيرًا ومميزًا في رسالة الجامعة فهي الركيزة الأساسية للجامعة التي تقوم عليها فلسفة الجامعة، وبالتالي تعتني العمادة بشخصية الطالب بشكل متكامل واجتماعي. كما انها تعمل كحلقة وصل بين الطالب وأقسام الجامعة المختلفة من جهة، والمجتمع، من جهة أخرى.