وقفة تضامنية نصرة للمسجد الأقصى الشريف طباعة

 

نظمت عمادة شؤون الطلبة في الجامعة بالتعاون مع اتحاد طلبة الجامعة وقفه تضامنية لنصرة المسجد الأقصى، بمشاركة رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور رفعت الفاعوري.

وقال الفاعوري إن هذه الوقفة ما هي إلا الحد الأدنى الذي نقدر أن نعبر من خلاله عن ما يدور في داخلنا وشعورنا تجاه اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، شاكرا عمادة شؤون الطلبة واتحاد طلبة الجامعة على تنظيمهما لهذه الوقفة لاسيما وأن هذا ما عهدناه من ديدن هذه المؤسسة التي وقفت وقفات عملية ورمزية في كل ما له علاقة في شقي هذا الوطن سواء في غرب النهر أو شرقه.

وأكد الفاعوري أن اليرموك كما وسائر المؤسسات الوطنية تؤكد على ثوابت هذه الأمة بأن المسجد الأقصى يبقى قبلتنا الأولى وأرواحنا معلقة به، لافتا إلى أن هذه ليست المحاولة الأولى من سلطات الاحتلال للإساءة أو محاولة تهويد هذا الرمز، مشيرا إلى أنه وفي كل محاولة يلتف  العالمين العربي والإسلامي واتباع الديانات الأخرى من العرب ومن دول الشقيقة والصديقة حول هذا الرمز الذي لا يستهان به.

وأشاد الفاعوري بجهود القيادة الهاشمية الحكيمة في دعم ورعاية المقدسات الاسلامية والمسجد الاقصى وعلى جهوده في ثني الجانب الاسرائيلي في المضي في مخططاته واجراءاته التعسفية تجاه المسجد الاقصى، مثمنا وقفة المقدسين امام محاولات التهويد والإساءة لهذا الرمز الاسلامي الكبير.

وقال عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد الشياب في كلمته إن هذه الوقفة التضامنية جاءت تعبيرا من أسرة جامعة اليرموك الأكاديمية والإدارية والطلابية عن إدانتها ورفضها لكافة اشكال الاجراءات التعسفية، والمخططات التي ينتهجها جيش الاحتلال في المسجد الاقصى، والرامية الى السيطرة عليه والتحكم بدخول المصلين لأداء الصلاة، حيث تعكس هذه الوقفة عمق المشاعر الصادقة لاسرة اليرموك والتي يترجمها المسلمون في كل بقاع العالم.

ولفت الشياب إلى أن المسجد الاقصى يحتل مكانة وأهمية خاصة عند المسلمين كونه موجود في واحدة من اقدس المدن وأعرقها في التاريخ وهي مدينة القدس، والتي تعتبر مهد الاديان ومهاجر الانبياء وقبلة المسلمين الاولى، لافتا إلى أن القدس كانت وما زالت محل صراع ونزاع بين اصحاب الحق على هذه الارض المسلمة وبين اليهود الذين يدعون انه لهم حق فيها بزعم وجود هيكل سليمان، حيث عملت اسرائيل على وضع الخطط وبذل الجهود لتهويد المدينة المباركة وهدم المسجد الاقصى المبارك، الى ان وصلت الاجراءات في هذه الايام الى اغلاق المسجد امام المصلين، مشيرا إلى أن ان مثل هذه الممارسات والانتهاكات المتكرره للعدو بحق اهلنا من ابناء الشعب الفلسطيني والمقدسات الاسلامية يعتبر تحدياً سافراً من شأنه تأجيج مشاعر المسلمين في كل بقاع العالم.

بدوره القى رئيس الاتحاد الطالب محمود الكفريني كلمة أكد فيها الرفض القاطع للممارسات والانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق المسجد الاقصى، وذلك في محاولة منها لفرض واقع جديد في الأراضي المقدسة، مؤكدا  انا اتحاد طلبة الجامعة سيبقى جزءا من هذه المؤسسة الوطنية العريقة، التي تؤكد تضامنها مع الشعب الفلسطيني الذي يقارع الاحتلال ويدافع عن الاقصى بكل ما أوتي من قوة وعزيمة وإرادة.

كما ألقى رئيس نادي الطلبة الوافدين بالجامعة الطالب اسامة حمارشة كلمة أكد فيها على ضرورة بقاء العرب يد واحدة جنبا إلى جنبا لمساندة ودعم المرابطين على اسوار القدس، فالأقصى ليس قضية الشعب الفلسطيني وحده وإنما قضية العرب جميعا.

وأشار إلى أن محاولة الاحتلال فرض وقائع جديدة على أرض فلسطين كتركيب البوابات الالكترونية، وأنظمة المراقبة، وعمليات الحفر والتجريف، تعتبر محاولة لطمس الحقائق وسلب الشعب الفلسطيني لحقه الديني والتاريخي في هذه الأرض.

وشارك في الوقفة التضامنية نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور زياد السعد، وعدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وحشد من طلبة الجامعة، حيث عبر المشاركون عن استنكارهم وإدانتهم للاجراءات الصهيونية التى تمس المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف

 

Studentaffairs.fac@yu.edu.jo | هاتف: 0096227211111 فرعي 2051 | فاكس: 009627211139 |